08-15-2010, 06:08 AM
|
رقم المشاركة : 2 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Sep 2008 | | رقم العضوية : 100 | | الإقامة : ..."|ـآلشَمْآلَ ..! | | الهواية : صيآغةً الحًرفَ..لـ نثرَ ابجديهَ تخَصنيَّ..! | | مجموع المشاركات : 3,717 | | بمعدل : 2.96 مشاركة باليوم | | معدل التقييم : 8707 | معدل تقييم المستوى :            |
| رد: ذَآتْ آلنِطآقين }~ صْحَابَيْتِنا هَذِه جُمِعَت الْمَجْد مِن أَطْرَافِه كُلَّهَا ... فَأْبُوْهَا صَحَابِي , وَجَدَهَا صَحَابِي , وَأُخْتَهَا صَحَابِيَّة . وَزَوْجُهَا صَحَابِي , وَابْنَهَا صَحَابِي .. وَحَسْبُهَا بِذَلِك شَرَفَا وَفَخْرَا.. .gif)  أَمَّا أَبُوْهَا الْصِّدِّيق خَلِيْل الْرَسُوْل عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام .. وَخَلِيْفَتِه بَعْد مَمَاتِه ,, وَأَمَّا جِدْهَا فَأَبُو عَتِيْق وَالِد ابِي بَكْر .. وَأَمَّا اخْتَهَا فَأُم الْمُؤْمِنِيْن عَائِشَة الْطَّاهِرَة الْمُبَرَّأَة.. وَأَمَّا زَوْجَهَا فَحَوَارِي رَسُوْل الْلَّه الْزُّبَيْر بْن الْعَوَّام .. وَأَمَّا أُبَنَّهَا فَعَبْدِاللَّه بْن الْزُّبَيْر رَضِي الْلَّه عَنْه وَعَنْهُم أَجْمَعِيْن .. أَنَّهَا بأيجَاز - أَسْمَاء بِنْت ابِي بَكْر الْصِّدِّيق .. وَكَفَى .. وَكَفَى ..  كَانَت أَسْمَاء مِن الْسَّابِقَات إِلَى الْاسْلام , أَذ لَم يَتَقَدَّم عَلَيْهَا فِي هَذَا الْفَضْل الْعَظِيْم غَيْر سَبْعَة عَشَر أَنْسَان مِن رَجُل وَامْرَأَه وَقَد لُقِّبَت بِذَات الْنِّطَاقَيْن لِأَنَّهَا صَنَعْت لِلْرَّسُول صَلَوَات الْلَّه عَلَيْه وَّلِأَبِيْهَا يَوم هَاجَرُوا الَى الْمَدِينَه زَادَا, وَأُعِدَّت لَهُم سِقَاء, فَلَمَّا لَم تَجِد مَاتَرُبُطَهُما بِه شَقّت نِطَاقِهَا شَقَّيْن فَرَبَطْت بِأَحَدِهِمَا الْمُزَوِّد وَالْثَّانِي السِّقَاء , فَدَعَا لَهَا الْنَّبِي عَلَيْه الْصَّلَاة وَالْسَّلَام أَن يُبْدِلَهُمَا الْلَّه مِنْهُمَا نِّطَاقِين بِالْجَنَّة , فَلُقِّبَت بِذَات الْنِّطَاقَيْن .. ..( الْنِّطَاق : ماتْشد بِه الْمَرْأَه وَسَطِهَا ) .  . تَزَوَّج بِهَا الْزُّبَيْر مِن الْعَوَام وَكَان شابأ مُرَمَّلا.. وَكَانَت لَه نَعَم الْزَّوْجَه تَخْدِمُه و تَسَوُّس خَيْلَه , وَتَطْحَن الْنَّوَى لِعَلَفِه ,حَتَّى فَتَح الْلَّه عَلَيْه وَأَصْبَح مِن أَغْنِيَاء الْصَّحَابَه وَلَمَّا أُتِيْح لَهَا أَن تُهَاجِر أْلَى الْمَدِيْنَة كَانَت قَد أَتَمَّت حَمْلَهَا بِأْبِنِهَا عَبْدِالْلَّه بْن الْزُّبَيْر فَلِم يَمْنَعَهَا ذَلِك مِن تَحَمُّل مَشَاق الرِّحْلَة الْطَّوِيْلَة .. وَالْطَّرِيْق الْمُتْعَب ,فَمَا أَن بَلَغَت قُبَاء وَهِي عَلَى مَشَارِف الْمَدِينَة , حَتَّى وَضَعْت وَلِيَدُهَا . فَكَبِّر الْمُسْلِمُوْن وَهَلِّلُوا , لِأَنَّه أَوَّل مَوْلُوْد فِي الْاسْلَام . فَحَمَلَتْه الَى رَسُوْل الْلَّه وَوَضَعَتْه فِي حِجْرِه , فَأَخَذ شَيْئا مِن رِيْقِه وَجَعَلَه فِي فِم الْصَّبِي ثُم حَنَّكَه وَدَعَا لَه..  . وَقَد أَجْتَمِع لِّأَسْمَاء بِنْت ابِي بَكْر خَصَائِل الْخَيْر وَرَجَاحَة الْعَقْل وَفَصَاحَة الْلِّسَان , فَقَد كَانَت مِن الْجُوْد حَيْث يَضْرِب بِجُوْدَهَا الْمَثَل . حَدَث ابْنَهَا عَبْدُاللَّه قَال : مَارَأَيْت امْرَأَتَيْن قَط أَجْوَد مِن خَالَتِي عَائِشَه وَامِّي اسْمَاء ,لَكِن جُودُهُما مُخْتَلِف . أَمَّا خَالَتِي فَكَانَت تَجْمَع الْشَّيْء الَى الْشَّيْء حَتَّى اذَا اجْتَمَع عِنْدَهَا مَايَكْفِي قَسَمْتَه بَيْن ذَوِي الْحَاجَات .. وَأَمَّا أُمِّي فَكَانَت لَاتُمْسِك شَئَيَا إِلَى الْغَد... ~ وَاذّا نَسِي الْتَّارِيْخ لِّأَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر مَوَاقِفِهِا كُلَّهَا . فَأَنَّه لَن يُنْسَى لَهَا رَجَاحَة عَقْلِهَا , وَشِدَّة حَزْمَهَا , وَقُوَّة أَيْمَانِهَا , فَقُبَيْل مَصْرَع أُبَنَّهَا بِسَاعَات دَخَل عَلَى أُمِّه اسْمَاء وَكَانَت عَجُوَزا.. فَقَال لَهَا: إِن هَذَا - يَعْنِى الْحَجَّاج - قَد أَمَّنَني. قَالَت : يَا بَنِي، لَا تَرْض الدَّنِيَّة، فَإِن الْمَوْت لَابُد مِنْه. قَال: إِنِّى أَخَاف أَن يُمَثَّل بِي، قَالَت: يَا بَنِى مَا يَضِيْر الْشَّاة سَلْخُهَا بَعْد ذَبْحِهَا. عِنْدَئِذ خَرَج فَقَاتِل قِتَالِا بِاسِلِا حَتَّى اسْتُشْهِد! وَأَقْبَل عَلَيْه الْحَجَّاج فَحَز رَأْسِه، ثُم بَعَث بِهَا إِلَى عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان، وَصَلَبَه مُنَكَّسا، وَعَظُم الْأَمْر عَلَى أُمِّه أَسْمَاء - وَكَان قَد ذَهَب بَصَرُهَا - فَخَرَجْت إِلَى الْحَجَّاج مَع بَعْض جَوَارِيْهَا، فَلَمَّا دَخَلَت عَلَيْه قَالَت: أَمَا آَن لِهَذَا الْرَّاكِب أَن يَنْزِل -تَقْصِد ابْنَهَا عَبْد الْلَّه-؟ فَقَال الْحَجَّاج: الْمُنَافِق؟ فَقَالَت: لَا وَالْلَّه مَاكَان مُنَافِقا. سَمِعْت رَسُوْل الْلَّه ( يَقُوْل: "يَخْرُج فِى ثَقِيْف كَذَّاب وَمُبِيْر (قَاتَل). فَأَمَّا الْكَذَّاب فَقَد رَأَيْنَاه -تَقْصِد الْمُخْتَار الْثَّقَفِي- وَأَمَّا الْمُبِيّر فَأَنْت هُو! [الْطَّبَرَانِي].  وَلَم يَمْض عَلَى مَصْرَعِه الَا بَضْعَة عَشْرَة يَوْمَا الَى كَانَت أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر قَد لَحِقَت بِه , وَقَد بَلَغْت مِن الْعُمْر مِائَة عَام , وَلَم يَسْقُط لَهَا سِن وَلاضْرس , وَلَم يَغِب مِن عُقُلِهَا شَيْء : : : .gif) |
التعديل الأخير تم بواسطة ناصر ; 08-15-2010 الساعة 06:29 AM . |
| | |